الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                                          " وتزويج إمائهما "

                                                                                                                          وهو جمع أمة ، وهي خلاف الحرة ، وأصله أموة بالتحريك ويجمع على إموان كإخوان ، وعلى آم بوزن باب ، كله عن الجوهري .

                                                                                                                          " في المكتب "

                                                                                                                          المكتب هو موضع تعلم الكتابة ، والجمع المكاتب . فأما الكتاب فجمع كاتب ، وقال الجوهري : الكتاب والمكتب واحد ، فعلى هذا إذا أطلق الكتاب على الموضع فعلى حذف المضاف ، أي : مكان الكتاب .

                                                                                                                          " أو غبطة "

                                                                                                                          قال الجوهري ، وابن فارس : الغبطة حسن الحال ، وقد فسرها المصنف - رحمه الله تعالى - شرعا ، وقال في الكافي : المنصوص أن للوصي بيعه إذا كان نظرا لهم من غير تقييد بهذين ، لكونه لا غلة له ، أو له غلة يسيرة ، ونحو ذلك .

                                                                                                                          " فهل يصح عتقه "

                                                                                                                          أي : إعتاقه ، وقد تقدم .

                                                                                                                          " فيما يتولى مثله "

                                                                                                                          يجوز رفع مثله على أنه فاعل ، ونصبه على أنه مفعول .

                                                                                                                          " يتجر "

                                                                                                                          بوزن يقتل ، ويتجر بوزن يدخر .

                                                                                                                          " يفديه "

                                                                                                                          بفتح الياء ، أي : يعطي فداه ، قال الجوهري : يقال فداه . [ ص: 258 ] وفاداه : إذا أعطى فداءه ، وفداه بنفسه وفداه ، إذا قال له : جعلت فداك .

                                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                                          الخدمات العلمية