الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب بيان ما يحل ويحرم من الأطعمة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( وإن جهل اسم حيوان سألوا ) عنه ( وعمل بتسميتهم ) حلا وحرمة

( وإن لم يكن له اسم عندهم اعتبر بالأشبه به ) من الحيوانات صورة أو طبعا من عدو أو ضده أو طعما للحم ويظهر قديم الطبع لقوة دلالة الأخلاق على المعاني الكامنة في النفس فالطعم فالصورة فإن استوى الشبهان أو لم نجد له شبها حل لقوله تعالى { قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما } الآية وهذا قد ينافي ترجيح الزركشي الحرمة فيما مر إلا أن يفرق بأن التعارض في الأخبار ثم أقوى منه هنا .

( تنبيه )

قولهم أو طعما متعذر من جهة التجربة لتوقفها على ذبح أو قطع فلذة من عضو كبير من حيوانات تحل وحيوانات تحرم إلى أن تجد الأشبه به وذلك لا يمكن القول به لأنه لا غاية له على أنه قد لا ينتج لو فعل كثير من ذلك فالذي يتجه تعين حمل كلامهم على ما إذا وجدنا عدلا ولو عدل رواية يخبر بمعرفة طعم هذا وأنه يشبه طعم حيوان يحل أو يحرم فيعمل بخبره ويقدم حينئذ على الأشبه به صورة أما إذا لم يوجد هذا فلا يعول إلا على المشابهة الطبيعية فالصورية فتأمله

التالي السابق


حاشية الشرواني

( قول المتن سئلوا ) أي العرب ا هـ مغني ( قوله حلا وحرمة ) تميزان لعمل لا لتسميتهم كما لا يخفى ا هـ رشيدي وفيه ما لا يخفى عبارة المغني بما هو حلال أو حرام ؛ لأن المرجع في ذلك إلى الاسم وهم أهل اللسان . ا هـ وهي صريحة في أنه مفعول للتسمية على حذف مضاف ( قوله وهذا ) أي قوله فإن استوى الشبهان إلخ ( قوله لتوقفها ) أي التجربة ( قوله على ذبح ) بالتنوين ( قوله أو قطع فلذة ) كقطعة لفظا ومعنى ( قوله على المشابهة الطبعية إلخ ) الأخصر الأولى على المشابهة الصورية

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث