الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

مسألة : قال النووي : الأوقات المختارة للقراءة أفضلها ما كان في الصلاة ، ثم الليل ثم نصفه الأخير : وهي بين المغرب والعشاء محبوبة ، وأفضل النهار بعد الصبح . ولا تكره في شيء من الأوقات لمعنى فيه . وأما ما رواه ابن أبي داود ، عن معاذ بن رفاعة ، عن مشايخه : أنهم كرهوا القراءة بعد العصر - وقالوا : هو دراسة يهود - فغير مقبول ولا أصل له .

ويختار من الأيام يوم عرفة ، ثم الجمعة ، ثم الاثنين ، والخميس . ومن الأعشار العشر الأخير من رمضان ، والأول من ذي الحجة ، ومن الشهور رمضان .

ويختار لابتدائه ليلة الجمعة ، ولختمه ليلة الخميس ، فقد روى ابن أبي داود ، عن عثمان بن عفان : أنه كان يفعل ذلك .

والأفضل الختم أول النهار أو أول الليل لما رواه الدارمي بسند حسن عن سعد بن أبي وقاص قال : إذا وافق ختم القرآن أول الليل صلت عليه الملائكة حتى يصبح ، وإن وافق ختمه أول النهار صلت عليه الملائكة حتى يمسي .

[ ص: 361 ] قال في الإحياء : ويكون الختم أول النهار في ركعتي الفجر ، وأول الليل في ركعتي سنة المغرب .

وعن ابن المبارك ، يستحب الختم في الشتاء أول الليل ، وفي الصيف أول النهار .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث