الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة تسع وستين ومائة

جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

وغزا الصائفة هذه السنة معيوف بن يحيى من درب الراهب ، وقد كانت الروم قبل ذلك جاءوا مع بطريقهم إلى الحدث ، فهرب الوالي وأهل السوق ، فدخلها الروم ، فقصدهم معيوف فبلغ مدينة أشنة ، فغنم وسبى .

وحج بالناس هذه السنة سليمان بن منصور .

[ ص: 264 ] وكان على المدينة : عمر بن عبد العزيز العمري ، وعلى مكة والطائف : عبيد الله بن قثم ، وعلى اليمن : إبراهيم بن سلم بن قتيبة ، وعلى اليمامة والبحرين : سويد بن أبي سويد القائد الخراساني ، وعلى عمان : الحسن بن نسيم الحواري ، وعلى الكوفة موسى بن عيسى .

وعلى البصرة : محمد بن سليمان ، وعلى جرجان : الحجاج مولى الهادي ، وعلى قومس : زياد بن حسان ، وعلى طبرستان والرويان : صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي ، ( وعلى أصبهان طيفور مولى الهادي ) ، وعلى الموصل : هاشم بن سعيد بن خالد ، فأساء السيرة في أهلها ، فعزله الهادي وولاها عبد الملك بن صالح الهاشمي .

وفيها خرج بالجزيرة حمزة بن مالك الخزاعي ، وعلى خراجها المنصور بن زياد ، فسير جيشا إلى الخارجي ، فالتقوا بباعربايا ، من بلد الموصل ، فهزمهم الخارجي وغنم أموالهم ، وقوي أمره ، فأتى رجلان ، وصحباه ، ثم اغتالاه فقتلاه .

[ الوفيات ]

وفيها مات مطيع بن إياس الليثي الكناني الشاعر ، وأبو عبيد الله معاوية ( بن عبيد الله ) بن بشار الأشعري ، مولاهم ، وكان وزير المهدي ، وقيل مات سنة سبعين ومائة .

وفيها توفي نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المقرئ صاحب القراءة ، أحد القراء السبعة ، والربيع بن يونس ، حاجب المنصور ، مولاه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث