الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ست وسبعين ومائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

في هذه السنة غزا عبد الملك بن عبد الواحد بجيش صاحب الأندلس بلاد الفرنج ، فبلغ ألبة ، والقلاع ، فغنم ، وسلم .

وفيها استعمل هشام ابنه الحكم على طليطلة ، وسيره إليها ، فضبطها ، وأقام بها ، وولد له بها ابنه عبد الرحمن بن الحكم ، وهو الذي ولي الأندلس بعد أبيه . وفيها استعمل الرشيد على الموصل الحاكم بن سليمان .

وفيها خرج الفضل الخارجي بنواحي نصيبين ، فأخذ من أهلها مالا ، وسار إلى دارا [ ص: 298 ] وآمد وأرزن ، فأخذ منهم مالا ، وكذلك فعل بخلاط ، ثم رجع إلى نصيبين ، وأتى الموصل ، فخرج إليه عسكرها ، فهزمهم على الزاب ، ثم عادوا لقتاله ، فقتل الفضل وأصحابه .

[ الوفيات ]

وفيها مات الفرج بن فضالة ، وصالح بن بشير المري القارئ ، وكان ضعيفا في الحديث .

وفيها توفي عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أبو طاهر الأنصاري ، وكان قاضيا ببغداذ .

وفيها توفي نعيم بن ميسرة النحوي الكوفي ، وأبو الأحوص ، وأبو عوانة ، واسمه الوضاح مولى يزيد بن عطاء الليثي ، وكان مولده سنة اثنتين وتسعين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث