الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

فيها غزا الرشيد أرض الروم ، فافتتح حصن الصفصاف .

وفيها غزا عبد الملك بن صالح أرض الروم ، فبلغ أنقرة ، وافتتح مطمورة .

[ الوفيات ]

وفيها توفي حمزة بن مالك .

( وفيها غلبت المحمرة على خراسان ) .

وفيها أحدث الرشيد في صدر كتبه الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

وحج بالناس الرشيد .

وفي هذه السنة كان الفداء بين الروم والمسلمين ، وهو أول فداء كان أيام بني العباس ، وكان القاسم بن الرشيد هو المتولي له ، ( وكان الملك نقفور ) ، ( ففرح بذلك [ ص: 322 ] الناس ) ، ففودي بكل أسير في بلاد الروم ، وكان الفداء باللامس ، على جانب البحر ، بينه وبين طرسوس اثنا عشر فرسخا ، وحضر ثلاثون ألفا من المرتزقة مع أبي سليمان ، فخرج الخادم ، متولي طرسوس ، وخلق كثير من أهل الثغور ، وغيرهم من العلماء والأعيان ، وكان عدة الأسرى ثلاثة آلاف وسبعمائة ، وقيل أكثر من ذلك .

[ ص: 323 ] وفيها توفي الحسن بن قحطبة ، وهو من قواد المنصور ، هو وأبوه ، وكان عمره أربعا وثمانين سنة .

وعبد الله بن المبارك المروزي ، توفي في رمضان بهيت وعمره ثلاث وستون سنة .

[ ص: 324 ] وعلي بن حمزة أبو الحسن الأسدي ، المعروف بالكسائي ، المقرئ ، النحوي ، بالري ، وقيل : مات سنة ثلاث وثمانين .

[ ص: 325 ] وفيها توفي مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة الشاعر ، وكان مولده سنة خمس ومائة .

وفيها توفي أبو يوسف القاضي ، واسمه يعقوب بن إبراهيم ، وهو أكبر أصحاب أبي حنيفة .

وفيها توفي ( يعقوب بن داود بن عمر بن طهمان ، مولى عبد الله بن خازم السلمي ، وكان ) يعقوب وزير المهدي .

وهاشم بن البريد .

ويزيد بن زريع .

وحفص بن ميسرة الصنعاني من صنعاء دمشق .

[ ص: 326 ] ( البريد بفتح الباء الموحدة ، وكسر الراء ، وبالياء تحتها نقطتان ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث