الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في التكليف

( ولا ) يصح التكليف ( بغير فعل وشرط ) لصحة التكليف بالفعل ( علم مكلف حقيقته ) أي حقيقة الفعل الذي كلف به ، وإلا لم يتوجه قصده إليه ، لعدم تصور قصد ما لا يعلم حقيقته ، وإذا لم يتوجه قصده إليه لم يصح وجوده منه ، لأن توجه القصد إلى الفعل من لوازم إيجاده . فإذا انتفى اللازم - وهو القصد - انتفى الملزوم ، وهو الإيجاد

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث