الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في التكليف

( ولا يجب على الله ) سبحانه وتعالى ( شيء ) لا ( عقلا ولا شرعا ) عند أكثر أهل السنة : منهم الإمام أحمد رضي الله تعالى عنه ، بل يثيب المطيع بفضله ورحمته وكرمه . قال ابن مفلح ومعنى كلام جماعة من أصحابنا : أنه يجب عليه شرعا بفضله وكرمه . ولهذا أوجبوا إخراج الموحدين من النار بوعده . وقال ابن الجوزي في قوله تعالى : { وكان حقا علينا نصر المؤمنين } أي واجبا أوجبه هو . وذكره بعض الشافعية عن أهل السنة . وقال الشيخ تقي الدين : أكثر الناس يثبت استحقاقا زائدا على مجرد الوعد لهذه الآية . ولحديث معاذ رضي الله عنه { أتدري ما حق الله على العباد ، وما حق العباد على الله ؟ } وعند المعتزلة : يجب عليه رعاية الأصلح . وهي قاعدة من قواعدهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث