الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


قالوا ونظيره المقيم والصائم والكافر والمعلوفة والسائمة .

138 - حيث لا يكون مسافرا ولا مفطرا ولا مسلما ولا سائمة بمجرد النية ، ويكون مقيما 139 - وصائما وكافرا بمجرد النية لأنها ترك العمل ، 140 - كما ذكره الزيلعي ،

التالي السابق


( 138 ) قوله : حيث لا يكون مسافرا ولا مفطرا ولا مسلما ولا سائمة ينبغي أن يقول ولا علوفة تتميما للتقابل ( 139 ) قوله : وصائما أي مع تحقق الشروع إذ نوى الصوم ليلا لم يصر صائما بمجرد النية قبل الفجر . ( 140 )

قوله : كما ذكره الزيلعي .

قيل يشكل على هذا ما في النهاية معزيا للذخيرة لا تجوز شهادة مدمن الخمر .

ثم قال بشرط الإدمان في الشرب وإنما أراد الإدمان في النية يعني يشرب ومن نيته أن يشرب بعد ذلك إذا وجده ( انتهى ) .

اعتبر كونه مدمنا بمجرد النية والإدمان فعل وهو لا يتم بمجرد النية .

لكن التحقيق أن الإدمان بالنية ليس بشرط أيضا في شرب الخمر لأن شرب قطرة منه كبيرة وهي مسقطة للعدالة من غير إصرار وإنما ذكر المشايخ الإدمان ليظهر شربه عند القاضي



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث