الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب

ثم أخبر عما لهذا القسم بقوله: الذين آمنوا أي أوجدوا وصف الإيمان وعملوا أي تصديقا لدعواهم الإيمان الصالحات لطمأنينة قلوبهم إلى الذكر طوبى لهم أي خير وطيب وسرور وقرة عين وحسن مآب فكان ذلك مفهما لحال القسم الآخر، فكأنه قيل: ومن لم يطمئن أو اطمأن قلبه ولم يذعن بؤسي لهم وسوء مآب.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث