الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر ما فعله الأتراك بعد قتله

لما قتل الأتراك مرداويج ، هربوا وافترقوا فرقتين ، ففرقة سارت إلى عماد الدولة بن بويه ( مع خجخج الذي سلمه توزون فيما بعد ، وسنذكره ) .

وفرقة سارت نحو الجبل مع بجكم ، وهي أكثرها ، فجبوا خراج الدينور وغيرها ، وساروا إلى النهروان ، فكاتبوا الراضي في المسير إلى بغداذ ، فأذن لهم ، فدخلوا بغداذ ، فظن الحجرية أنها حيلة عليهم ، فطلبوا رد الأتراك إلى بلد الجبل ، فأمرهم ابن مقلة بذلك ، وأطلق لهم مالا ، فلم يرضوا به ، وغضبوا ، فكاتبهم ابن رائق ، وهو بواسط ، وله البصرة أيضا ، فاستدعاهم فمضوا إليه ، وقدم عليهم بجكم ، وأمره بمكاتبة الأتراك والديلم من أصحاب مرداويج ، فكاتبهم ، فأتاه منهم عدة وافرة ، فأحسن إليهم ، وخلع عليهم وإلى بجكم خاصة ، وأمره أن يكتب إلى الناس بجكم الرائقي ، فأقام عنده ، وكان من أمرهما ما نذكره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث