الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر إعادة القرامطة الحجر الأسود

في هذه السنة أعاد القرامطة الحجر الأسود إلى مكة ، وقالوا : أخذناه بأمر ، وأعدناه بأمر .

وكان بجكم قد بذل لهم في رده خمسين ألف دينار ، فلم يجيبوه ، وردوه الآن بغير شيء في ذي القعدة ، فلما أرادوا رده حملوه إلى الكوفة ، وعلقوه بجامعها حتى رآه الناس ، ثم حملوه إلى مكة ، ( وكانوا أخذوه من ركن البيت الحرام سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، وكان مكثه عندهم اثنتين وعشرين سنة ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث