الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ذكر أهل الزكاة وما يتعلق بذلك

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 276 ] ( وإن تلف المال ) أي الزكاة ( بيده ) أي العامل ( بلا تفريط لم يضمن ) لأنه أمين ( وأعطي أجرته من بيت المال ; ) لأنه لمصالح المسلمين ، وهذا منها .

( وإن لم تتلف ) الزكاة ( ف ) إنه يعطى أجرته ( منها ، وإن كان ) أجره ( أكثر من ثمنها ) لأن ما يأخذه العامل أجرة في المنصوص عنه ( وإن رأى الإمام إعطاءه ) أي العامل ( أجرته من بيت المال ) ويوفر الزكاة على باقي الأصناف فعل ( أو ) رأى الإمام أن ( يجعل له رزقا فيه ) أي في بيت المال نظير عمالته .

( ولا يعطيه منها شيئا ، فعل ) الإمام ما أداه إليه اجتهاده ، مع عدم المفسدة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث