الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في بيان أن الإعانة على الأديان وطاعة الرحمن ليست شركا

[ ص: 152 ] وإذا أحس الإمام بداخل وهو راكع فالمستحب أن ينتظره لينيله فضيلة إدراك الركوع ، ولا يكون ذلك شركا ولا رياء ، لأنه عليه السلام جعل مثله صدقة واتجارا ، وأمر به في جميع الصلوات ، فكيف يكون رياء وشركا وهذا شأنه في الشريعة ؟ ولا وجه لكراهية ذلك ، ومن أبطل الصلاة به فقد أبعد ، فليت شعري ماذا يقول في الانتظار المشروع في صلاة الخوف هل كان شركا ورياء ، أو عملا صالحا لله تعالى ؟

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث