الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة سبع وخمسين وثلاثمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

في هذه السنة ، منتصف شعبان ، مات المتقي لله إبراهيم بن المقتدر في داره ودفن فيها .

وفيها في ذي القعدة ، وصلت سرية كثيرة من الروم إلى أنطاكية فقتلوا في سوادها وغنموا ، وسبوا اثني عشر ألفا من المسلمين .

وفيها كان بين هبة الرفعاي وبني أسد بن وزير الغبري حرب ، فاستمدت أسد خزر اليشكري الذي مع عمران بن شاهين ، صاحب البطائح ، وأوقع بهبة ، وقتل من أصحابه مقتلة عظيمة وهزمه ، واستولى على جنبلا وقسين من أرض العراق ، فسار سبكتكين العجمي إلى خزر ، وضيق عليه ، فمضى إلى البصرة واستأمن إلى الوزير أبي الفضل ، وفيها عمل أهل بغداذ يوم عاشوراء وغدير خم ، كما جرت به عادتهم من إظهار الحزن يوم عاشوراء ، والسرور يوم الغدير ، [ ص: 279 ] [ الوفيات ]

وفيها توفي علي بن بندار بن الحسين أبو الحسن الصوفي المعروف بالصيرفي النيسابوري .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث