الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة خمس سبعين وثلاثمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

في هذه السنة خرج بعمان طائر من البحر كبير ، أكبر من الفيل ، ووقف على تل هناك ، وصاح بصوت عال ، ولسان فصيح : قد قرب ، قد قرب ، قد قرب ، ثلاثا ثم غاص في البحر ، فعل ذلك ثلاثة أيام ، ثم غاب ولم ير بعد ذلك .

وفيها جدد صمصام الدولة ببغداذ على الثياب الإبريسم والقطن المبيعة ضريبة مقدارها عشر الثمن ، فاجتمع الناس في جامع المنصور ، وعزموا على قطع الصلاة ، وكاد البلد يفتتن ، فأعفوا من ذلك .

[ الوفيات ]

وفيها توفي ابن مؤيد الدولة بن بويه ، فجلس صمصام الدولة للعزاء ، فأتاه الطائع لله معزيا .

وفيها توفي أبو علي الحسين بن الحسين بن أبي هريرة الفقيه الشافعي المشهور ، وأبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الداركي ، وكان رئيس أصحاب [ ص: 413 ] الشافعي بالعراق ، وتوفي في شوال وله نيف وسبعون سنة ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الفقيه المالكي ، ومولده سنة سبع وثمانين ومائتين ، وسئل أن يلي قضاء القضاة فامتنع . والوليد بن أحمد بن محمد بن الوليد أبو العباس الزوزني الصوفي المحدث ، كان من العلماء في الحقائق ، وله تصانيف حسنة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث