الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ست وثمانين وثلاثمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

في هذه السنة قبض بهاء الدولة على الفاضل وزيره ، وأخذ ماله ، واستوزر بهاء الدولة سابور بن أردشير ، فأقام نحو شهرين ، وفرق الأموال ، ووقع بها للقواد قصدا ليضعف بهاء الدولة ، ثم هرب إلى البطيحة ، وبقي منصب الوزارة فارغا ، واستوزر أبو العباس ( عيسى ) بن سرجس .

وفيها استكتب القادر بالله أبا الحسن علي بن عبد العزيز بن حاجب النعمان .

[ الوفيات ]

وفيها توفي أحمد بن إبراهيم بن محمد بن إسحاق أبو حامد ( بن أبي إسحاق ) المزكي ، النيسابوري ، في شعبان ، وكان إماما ، ومولده سنة ثلاث وعشرين [ وثلاثمائة ] .

وفيها توفي علي بن عمر بن محمد بن الحسن أبو إسحاق الحميري ، المعروف بالسكري ، وبالحربي ، وبالكيال ، ومولده سنة ست وتسعين ومائتين .

[ ص: 487 ] وفيها توفي أبو الأغر دبيس بن عفيف الأسدي بخوزستان ، وأبو طالب محمد بن علي بن عطية المكي ، صاحب " قوت القلوب " ، روي أنه صنف " قوت القلوب " وكان قوته عروق البردي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث