الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ثمان وأربعمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

في هذه السنة ضعف أمر الديلم ببغداذ ، وطمع فيهم العامة ، فانحدروا إلى واسط ، فخرج إليهم عامتها وأتراكها فقاتلوهم ، فدفع الديلم عن أنفسهم ، وقتلوا من أتراك واسط وعامتها خلقا كثيرا ، وعظم أمر العيارين ببغداذ ، فأفسدوا ونهبوا الأموال .

[ الوفيات ]

وفيها توفي الحاجب أبو طاهر شباشي المشطب ، وكان كثير المعروف .

[ ص: 649 ] وأبو الحسن الهماني وكان متولي البصرة وغيرها وهو الذي مدحه مهيار بقوله :


أستنجد الصبر فيكم ، وهو مغلوب



[ ذكر عدة حوادث ]

وفيها قدم سلطان الدولة بغداذ ، وضرب الطبل في أوقات الصلوات الخمس ، ولم تجر به عادة ، إنما كان عضد الدولة يفعل ذلك في أوقات ثلاث صلوات .

وفيها هرب ابن سهلان من سلطان الدولة إلى هيت وأقام عند قرواش ، وولى سلطان الدولة موضعه أبا القاسم جعفر بن أبي الفرج بن فسانجس ، ومولده ببغداذ سنة خمس وخمسين وثلاثمائة .

( وفيها كانت ببغداذ فتنة بين أهل الكرخ من الشيعة وبين غيرهم من السنة اشتدت .

وفيها استناب القادر بالله المعتزلة والشيعة وغيرهما من أرباب المقالات المخالفة لما يعتقده من مذاهبهم ، ونهى من المناظرة في شيء منها ، ومن فعل ذلك نكل به وعوقب ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث