الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


1312 حدثنا زياد بن أيوب وهارون بن عباد الأزدي أن إسمعيل بن إبراهيم حدثهم حدثنا عبد العزيز عن أنس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وحبل ممدود بين ساريتين فقال ما هذا الحبل فقيل يا رسول الله هذه حمنة بنت جحش تصلي فإذا أعيت تعلقت به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتصل ما أطاقت فإذا أعيت فلتجلس قال زياد فقال ما هذا فقالوا لزينب تصلي فإذا كسلت أو فترت أمسكت به فقال حلوه فقال ليصل أحدكم نشاطه فإذا كسل أو فتر فليقعد

التالي السابق


( وحبل ممدود بين ساريتين ) : أي الأسطوانتين المعهودتين ( فإذا أعيت ) : أي فترت عن القيام ( ليصل ) : بكسر اللام ( نشاطه ) : بفتح النون أي ليصل أحدكم وقت نشاطه أو الصلاة التي نشط لها ( أو فتر ) : في أثناء القيام ( فليقعد ) : ويتم صلاته قاعدا أو إذا فتر بعد فراغ بعض التسليمات فليقعد لإيقاع ما بقي من نوافله قاعدا أو إذا فتر بعد انقضاء البعض فليترك بقية النوافل جملة إلى أن يحدث له نشاط ، أو إذا فتر بعد الدخول فيها فليقطعها . كذا في إرشاد الساري . قال النووي : والحديث فيه الحث على الاقتصاد في العبادة والنهي عن التعمق ، والأمر بالإقبال عليها بنشاط وأنه إذا فتر فليقعد حتى يذهب الفتور ، وفيه إزالة المنكر باليد لمن تمكن منه وفيه جواز التنفل في المسجد فإنها كانت تصلي النافلة فيه فلم ينكر عليها انتهى .

قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث