الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة سبع عشرة وأربعمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر الحرب بين قرواش وبني أسد وخفاجة

في هذه السنة اجتمع دبيس بن علي بن مزيد الأسدي وأبو الفتيان منيع بن حسان ، أمير بني خفاجة ، وجمعا عشائرهما وغيرهم ، وانضاف إليهما عسكر بغداذ على قتال قرواش بن المقلد العقيلي .

وكان سببه أن خفاجة تعرضوا إلى السواد وما بيد قرواش منه ، فانحدر من الموصل لدفعهم فاستعانوا بدبيس فسار إليهم ، واجتمعوا ، فأتاهم عسكر بغداذ فالتقوا بظاهر الكوفة ، وهي لقرواش ، فجرى بين مقدمته ومقدمتهما مناوشة .

وعلم قرواش أنه لا طاقة له بهم ، فسار ليلا جريدة في نفر يسير ، وعلم أصحابه بذلك ، فتبعوه منهزمين ، فوصلوا إلى الأنبار ، وسارت أسد وخفاجة خلفهم ، فلما قاربوا الأنبار فارقها قرواش إلى حلله ، فلم يمكنهم الإقدام عليه ، واستولوا على الأنبار ، ثم تفرقوا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث