الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة إحدى وعشرين وأربعمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

في هذه السنة استوزر جلال الدولة أبا سعد بن عبد الرحيم بعد ابن ماكولا ، ولقبه عميد الدولة .

وفيها توفي أبو الحسن بن حاجب النعمان ، ومولده سنة أربعين وثلاثمائة وكان خصيصا بالقادر بالله ، حاكما في دولته كلها ، وكتب له وللطائع أربعين سنة .

وفيها ظهر متلصصة ببغداذ من الأكراد ، فكانوا يسرقون دواب الأتراك ، فنقل الأتراك خيلهم إلى دورهم ، ونقل جلال الدولة دوابه إلى بيت في دار المملكة .

[ الوفيات ]

وفيها توفي أبو الحسن بن عبد الوارث الفسوي ، النحوي ، بفسا ، وهو نسيب أبي علي الفارسي .

وفيها توفي أبو عبد الله الحسين بن يحيى العلوي ، النهرسابسي ، الملقب بالكافي ، وكان موته بالكوفة .

[ ص: 742 ] وفيها ، في رجب ، جاء في غزنة سيل عظيم أهلك الزرع والضرع ، وغرق كثيرا من الناس لا يحصون ، وخرب الجسر الذي بناه عمرو بن الليث ، وكان هذا الحادث عظيما .

وفيها ، في رمضان ، تصدق مسعود بن محمود بن سبكتكين ، في غزنة ، بألف ألف درهم ، وأدر على الفقراء من العلماء والرعايا إدرارات كثيرة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث