الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة

جزء التالي صفحة
السابق

ذكر ملك مسعود بن محمود كرمان وعود عسكره عنها

وفيها سارت عساكر خراسان إلى كرمان فملكوها ، وكانت للملك أبي كاليجار ، فاحتمى عسكره بمدينة بردسير ، وحصرهم الخراسانيون فيها ، وجرى بينهم عدة وقائع ، وأرسلوا إلى الملك أبي كاليجار يطلبون المدد فسير إليهم العادل بهرام بن مافنة في عسكر كثيف ، ثم إن الذين ببردسير خرجوا إلى الخراسانية فواقعوهم ، واشتد القتال ، وصبروا لهم ، فأجلت الوقعة عن هزيمة الخراسانية ، وتبعهم الديلم حتى أبعدوا ، ثم عادوا إلى بردسير .

ووصل العادل عقيب ذلك إلى جيرفت ، وسير عسكره إلى الخراسانية وهم [ ص: 745 ] بأطراف البلاد ، فواقعوهم ، فانهزم الخراسانية ، ودخلوا المفازة عائدين إلى خراسان ، وأقام العادل بكرمان إلى أن أصلح أمورها وعاد إلى فارس .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث