الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة أربع وعشرين وأربعمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عدة حوادث

في هذه السنة توفي الوزير أحمد بن الحسن الميمندي ، وزير مسعود بن سبكتكين ، ووزر بعده أبو نصر أحمد بن علي بن عبد الصمد ، وكان وزير هارون ألتونتاش ، صاحب خوارزم ، ووزر بعده لهارون ابنه عبد الجبار .

وفيها ثار العيارون ببغداذ ، وأخذوا أموال الناس ظاهرا ، وعظم الأمر على أهل البلد ، وطمع المفسدون إلى حد أن بعض القواد الكبار أخذ أربعة من العيارين ، فجاء عقيدهم وأخذ من أصحاب القائد أربعة ، وحضر باب داره ودق عليه الباب ، فكلمه من داخل ، فقال العقيد : قد أخذت من أصحابك أربعة فإن أطلقت من عندك أطلقت أنا [ ص: 760 ] من عندي ، وإلا قتلتهم ، وأحرقت دارك فأطلقهم القائد .

وفيها تأخر الحاج من خراسان .

وفيها خرج حجاج البصرة بخفير فغدر بهم ونهبهم .

[ الوفيات ]

وفيها في جمادى الأولى ، توفي أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيضاوي ، الفقيه الشافعي عن نيف وثمانين سنة .

وفيها ، في شوال ، توفي أبو الحسن بن السماك القاضي عن خمس وتسعين سنة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث