الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

القسم الثاني : وهو دلالة الإشارة ما أشير إليه بقوله ( وإن لم يقصد ) أي ، وإن لم يكن المعنى المستفاد من اللفظ مقصودا للمتكلم كما روى عبد الرحمن بن أبي حاتم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال { النساء ناقصات عقل ودين قيل : وما نقصان دينهن ؟ قال : تمكث إحداهن شطر عمرها لا تصلي } لم يقصد النبي صلى الله عليه وسلم بيان أكثر الحيض وأقل الطهر ، لكنه لزم من اقتضاء المبالغة إفادة ذلك ، ونحو ذلك قوله تعالى { وحمله وفصاله ثلاثون شهرا } مع قوله تعالى { وفصاله في عامين } فيستفاد من ذلك : أن أقل مدة الحمل ستة أشهر وكذا قوله تعالى { أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم } فإنه يلزم منه جواز الإصباح جنبا وقد حكي هذا الاستنباط عن محمد بن كعب القرظي من أئمة التابعين ( ف ) هذا كله ( دلالة إشارة ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث