الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرع الخامس شراء الدوامات وشبهها للصبيان

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( الخامس ) : قال في المتيطية : وكره شراء الدوامات ، وشبهها للصبيان والمسألة في رسم القطعان من سماع عيسى من كتاب السلطان ونصها سئل ابن القاسم عن الذي يعمل الدوامات للصبيان يبيعها منهم قال : أكرهه له قال محمد بن رشد : إنما كره ذلك له من أجل بيعه إياها من الصبيان ولا يدري هل أذن لهم في ذلك آباؤهم أم لا إلا أنه لما كان الأظهر أنهم مطلعون على ذلك ليسارة ثمنه كرهه ، ولم يحرمه ، ولو علم رضا آبائهم بذلك لم يكن لكراهته ، وجه ; لأن اللعب مباح لهم لا يمنعون منه قال ذلك ابن شعبان ، وهو صحيح لقوله تعالى عن إخوة يوسف لأبيهم في يوسف أخيهم { أرسله معنا غدا يرتع ويلعب } انتهى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث