الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


وحدثني مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القاري أن عمر بن الخطاب قال ما بال رجال ينحلون أبناءهم نحلا ثم يمسكونها فإن مات ابن أحدهم قال ما لي بيدي لم أعطه أحدا وإن مات هو قال هو لابني قد كنت أعطيته إياه من نحل نحلة فلم يحزها الذي نحلها حتى يكون إن مات لورثته فهي باطل

التالي السابق


1475 1433 - ( مالك عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن عبد ) بدون إضافة ( القاري ) بشد الياء ، نسبة إلى القارة بطن من خزيمة ( أن عمر بن الخطاب قال : ما بال رجال ينحلون ) بفتح أوله وثالثه ، يعطون ( أبناءهم نحلا ) بضم فسكون ، عطية بلا عوض ( ثم يمسكونها ، فإن مات ابن أحدهم قال : مالي بيدي لم أعطه أحدا ، وإن مات هو ) أي الأب ( قال ) قرب موته ( هو لابني قد كنت أعطيته إياه ) ليحرم باقي ورثته ، ولا يصح له ذلك لعدم الحوز في حياته ( من نحل نحلة فلم يحزها الذي نحلها حتى يكون ) بالتاء أي النحلة ، وبالياء الذي نحل ( إن مات لورثته فهو باطل ) لأن الحيازة شرط في صحة الملك للهبة .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث