الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فرع في العوفية اختلف في بيعها وشرائها وجعلها من جملة الأموال

جزء التالي صفحة
السابق

ص ( إلا أن يكون اشترى كذلك )

ش : يريد أو وهب له أو ورثه ، قال ابن رشد : فلا اختلاف أنه لا يتصدق بشيء من ذلك والواجب أن يباع ممن يؤمن أن يبيعه من غيره مدلسا بذلك ، وكذلك ما وجب أن يتصدق به من المسك والزعفران على الذي غشه يباع ممن يؤمن ويتصدق بالثمن أدبا للغاش انتهى .

ص ( كبل الخمر بالنشا )

ش : لأنها تشتد بذلك وتصفق قال ابن رشد في الرسم الثاني من سماع ابن القاسم من كتاب السلطان فإن علم المشتري بأنها مبلولة بالنشا ، وأن ذلك يصفقها ويشدها لم يكن له كلام ، وإن لم يعلم أنها مرشوشة بذلك كان بالخيار بين أن يمسك أو يرد فإن فاتت ردت إلى القيمة إن كانت أقل من الثمن .

وكذلك إن علم أنها مرشوشة بذلك ولم يعلم أن ذلك يشدها ، وهذا نحو ما قاله ابن حبيب إن ما يصنعه حاكة الديباج من تصميغها غش ; لأنه وإن كان التصميغ لا يخفى على المشتري فقد يخفى عليه قدر ما أحدث فيه من الشدة والتصفيق ، والله أعلم .

ص [ ص: 345 ] ونفخ اللحم )

ش : يعني بعد السلخ ; لأنه يغير طعم اللحم ويظهر أنه سمين فإن علم بذلك المشتري فله رده ، قاله ابن رشد في رسم حلف من سماع ابن القاسم من كتاب السلطان قال : وأما نفخ الذبيحة قبل السلخ فلا كراهة فيه لأنه يحتاج إليه وفيه صلاح ومنفعة ا هـ ( فرع ) قال في أول سماع أشهب من الكتاب المذكور لا بأس بخلط اللبن بالماء لاستخراج زبده وبالعصير لتعجيل تخليله ; لأن ذلك إنما يفعل للإصلاح لا للغش وكذا التبن يجعل تحت القمح ا هـ . مختصرا

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث