الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في بيان ما يعترض من الأسباب المحرمة للقتال

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وأما الأمان فنقول : الأمان في الأصل نوعان : أمان مؤقت ، وأمان مؤبد أما المؤقت فنوعان أيضا : أحدهما الأمان المعروف ، وهو أن يحاصر الغزاة مدينة أو حصنا من حصون الكفرة ، فيستأمنهم الكفار فيؤمنوهم .

والكلام فيه في مواضع : في بيان ركن الأمان ، وفي بيان شرائط الركن ، وفي بيان حكم الأمان ، وفي بيان صفته ، وفي بيان ما يبطل به الأمان .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث