الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 5 ] كتاب الطهارة .

" الكتاب " مصدر سمي به المكتوب ، كالخلق بمعنى المخلوق ، يقال : كتبت كتبا وكتابة ، والكتب الجمع ، يقال : كتبت البغلة إذا جمعت بين شفري حيائها بحلقة أو سير ؛ لئلا ينزى عليها ، قال سالم بن دارة :

لا تأمنن فزاريا خلوت به على قلوصك واكتبها بأسيار

.

ومنه الكتيبة واحدة الكتائب ، وهو العسكر المجتمع ، تكتب : تجمع وقيل : هي العسكر الذي يجتمع فيه جميع ما يحتاج إليه للحرب ، ومنه كتبت الكتاب ؛ أي جمعت فيه الحروف والمعاني المحتاج إليها ، من " شرح الحماسة " .

وهو في الاصطلاح اسم لجنس من الأحكام ونحوها تشتمل على أنواع مختلفة ، كالطهارة مشتملة على المياه والوضوء والغسل والتيمم وإزالة النجاسة وغيرها ، وهو خبر مبتدأ محذوف ؛ أي هذا كتاب الطهارة ؛ أي الجامع لأحكامها .

" الطهارة " .

هي في اللغة النزاهة والنظافة عن الأقذار ، يقال : طهرت المرأة من الحيض والرجل من الذنوب بفتح الهاء وضمها وكسرها . وهي في الشرع : رفع ما يمنع الصلاة وما في معناه من حدث أو نجاسة بالماء أو رفع حكمه بالتراب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث