الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يقول في هذه الآية لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة قال هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له

التالي السابق


1785 1738 - ( مالك عن هشام بن عروة عن أبيه : أنه كان يقول في هذه الآية : ( لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) ) ( سورة يونس : الآية : 64 ) ، بالجنة والثواب ، ( قال : هي ) ، أي البشرى في الدنيا ، ( الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح ، أو ترى له ) ، وهذا قد جاء مرفوعا عند أحمد عن أبي الدرداء : " عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله : ( لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) قال : الرؤيا الصالحة يراها المسلم ، أو ترى له " ، وعنده أيضا عن عبادة بن الصامت : أنه قال : " يا رسول الله أرأيت قوله تعالى : ( لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) فقال : لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد من أمتي ، أو أحد قبلك تلك الرؤيا الصالحة يراها الصالح ، أو ترى له " ، وعنده أيضا عن ابن عمر رفعه : ( لهم البشرى في الحياة الدنيا ) الرؤيا الصالحة يسر بها المؤمن " ، وعند ابن جرير عن أبي هريرة رفعه : ( لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) قال : هي في الدنيا الرؤيا الصالحة يراها العبد ، أو ترى له وفي الآخرة الجنة " .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث