الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 206 ] خاتمة :

قسم القرآن إلى أربعة أقسام وجعل لكل قسم منه اسم :

أخرج أحمد وغيره من حديث واثلة بن الأسقع : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : أعطيت مكان التوراة السبع الطوال ، وأعطيت مكان الزبور المئين ، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني ، وفضلت بالمفصل .

وسيأتي مزيد كلام في النوع الذي يلي هذا إن شاء الله - تعالى - .

وفي " جمال القراء " : قال بعض السلف : في القرآن ميادين ، وبساتين ، ومقاصير ، وعرائس ، وديابيج ، ورياض :

فميادينه : ما افتتح ب ( الم ) .

وبساتينه : ما افتتح ب ( المر ) .

ومقاصيره : الحامدات .

وعرائسه : المسبحات .

وديابيجه : آل عمران .

ورياضه : المفصل .

وقالوا : الطواسيم والطواسين وآل حم ، والحواميم .

قلت : وأخرج الحاكم ، عن ابن مسعود ، قال : الحواميم ديباج القرآن .

قال السخاوي : وقوارع القرآن الآيات التي يتعوذ بها ويتحصن ، سميت بذلك لأنها تفزع الشيطان وتدفعه وتقمعه ، كآية الكرسي والمعوذتين ونحوها .

قلت : وفي مسند أحمد من حديث معاذ بن أنس مرفوعا : آية العز الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا [ الإسراء : 111 ] الآية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث