الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 312 ] باب قسمة الفيء والغنيمة والصدقة الفيء : هو الراجع إلى المسلمين من مال الكفار بغير قتال . يقال : فاء الفيء . إذا رجع نحو المشرق . والغنيمة : ما أخذ منهم قهرا بالقتال . واشتقاقها من الغنم ، وهو الفائدة . وكل واحد منهما في الحقيقة فيء وغنيمة ، وإنما خص كل واحد منهما باسم ميز به عن الآخر ، والأصل فيهما قول الله تعالى : { ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى } الآية ، وقوله سبحانه : { واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه } الآية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث