الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التقليد في أركان الإسلام الخمس

( و ) يحرم التقليد أيضا في ( أركان الإسلام الخمس ، ونحوها مما تواتر واشتهر ) قال ابن مفلح : لا يجوز للعامي التقليد في أركان الإسلام ونحوها مما تواتر واشتهر ذكره القاضي وذكره أبو الخطاب وابن عقيل إجماعا ; لتساوي الناس في طريقها ، وإلا لزمه ما ساغ فيه اجتهاد أو لا ، عندنا وعند الشافعية والأكثر . ومنعه قوم من المعتزلة البغداديين ، ما لم تتبين له صحة اجتهاده بدليله . وذكره ابن برهان عن الجبائي وعنه كقولنا . ومنعه أبو علي الشافعي فيما لا يسوغ فيه اجتهاد وبعضهم في المسائل الظاهرة ، واختار الآمدي لزومه في الجميع ، وذكره عن محققي الأصوليين . انتهى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث