الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تنزيه الاعتقاد عن الحلول والاتحاد

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

مسألة : هل العقل أفضل من العلم الحادث أم العلم ؟ الجواب : هذه المسألة اختلف فيها العلماء ورجحوا تفضيل العلم ; لأن الباري تعالى يوصف بصفة العلم ولا يوصف بصفة العقل ، وما ساغ وصفه تعالى به أفضل مما لم يسغ ، وإن كان العلم الذي يوصف به تعالى قديما ووصفنا حادث ، فإن الباري لا يوصف بصفة العقل أصلا ولا على جهة القدم ، ومن الأدلة على تفضيل العلم أن متعلقه أشرف ، وأنه ورد بفضله أحاديث كثيرة صحيحة وحسنة ولم يرد في فضل العقل حديث وكل ما يروى فيه موضوع كذب ، وكان شيخنا العلامة محيي الدين الكافيجي يقول : العقل أفضل باعتبار كونه [ أقرب إلى الإفضاء إلى معرفة الله وصفاته ، والعقل أفضل باعتبار كونه ] منبعا للعلم وأصلا له ، وحاصله أن فضيلة العلم بالذات وفضيلة العقل بالوسيلة للعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث