الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ التعليل كالشرط ]

والتعليل يجري مجرى الشرط ، فإذا قال : " أنت طالق لأجل خروجك من الدار " فبان أنها لم تخرج لم تطلق قطعا ، صرح به صاحب الإرشاد فقال : وإن قال : " أنت طالق إن دخلت الدار " بنصب الألف والحالف من أهل اللسان ، ولم يتقدم لها دخول قبل اليمين بحال ، لم تطلق ، ولم يذكر فيه خلافا ، وقد قال الأصحاب وغيرهم : إنه إذا قال " أنت طالق " وقال أردت الشرط دين ; فكذلك إذا قال : " لأجل كلامك زيدا ، أو خروجك من داري بغير إذني " فإنه يدين ، ثم إن تبين أنها لم تفعل لم يقع الطلاق ، ومن أفتى بغير هذا فقد وهم على المذهب ، والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث