الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قوله فما لكم في المنافقين فئتين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

4313 [ ص: 240 ] 15 - باب: قوله: فما لكم في المنافقين فئتين الآية [النساء: 88]

قال ابن عباس: أركسهم : بددهم. فئة: جماعة.

4589 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر وعبد الرحمن، قالا: حدثنا شعبة، عن عدي، عن عبد الله بن يزيد، عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - فما لكم في المنافقين فئتين [النساء: 88]: رجع ناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من أحد، وكان الناس فيهم فرقتين فريق يقول: اقتلهم، وفريق يقول: لا. فنزلت: فما لكم في المنافقين فئتين [النساء: 88] وقال: " إنها طيبة تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة". [انظر: 1884 - مسلم: 1384 - فتح: 8 \ 256]

التالي السابق


قال ابن عباس : أركسهم : بددهم. فئة: جماعة. وقال غيره: أركسهم : ردهم إلى حكم الكفر. وقال ابن مسعود : (ركسهم).

ثم ساق حديث زيد بن ثابت السالف في غزوة أحد، وقال هنا: فرقة تقول: اقتلهم. وفرقة تقول: لا. وقال: "تنفي الخبث" وقال هناك: "الذنوب". وفسر زيد الآية: قوم رجعوا من أحد. وقال مجاهد : قوم أسلموا ثم استأذنوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يخرجوا إلى مكة فيأخذوا بضائع لهم، فصار أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم فرقتين؛ فرقة يقولون: هم منافقون. وقوم يقولون: هم مؤمنون حتى يتبين أنهم منافقون. وفي الترمذي -وقال: حسن: آخر قرية تخرب من قرى الإسلام المدينة.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث