الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              4445 [ ص: 565 ] 14 - باب: ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها [الإسراء: 110]

                                                                                                                                                                                                                              4722 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هشيم، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله تعالى: ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها [الإسراء: 110] قال: نزلت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - مختف بمكة، كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن ومن أنزله، ومن جاء به، فقال الله تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم: ولا تجهر بصلاتك [الإسراء: 110] أي: بقراءتك، فيسمع المشركون، فيسبوا القرآن، ولا تخافت بها [الإسراء: 110] عن أصحابك فلا تسمعهم وابتغ بين ذلك سبيلا [الإسراء: 110]. [7490، 7525، 7547 - مسلم : 446 - فتح: 8 \ 404]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية