الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              4438 [ ص: 546 ] 8 - باب: قوله: أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة الآية [الإسراء: 57]

                                                                                                                                                                                                                              4715 - حدثنا بشر بن خالد، أخبرنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله - رضي الله عنه - في هذه الآية الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة [الإسراء: 57] قال: ناس من الجن كانوا يعبدون فأسلموا. [انظر: 4714 - مسلم: 3030 - فتح: 8 \ 398]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              ساق فيه أيضا أثر عبد الله - رضي الله عنه - في هذه الآية الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة [الإسراء: 57] قال: ناس من الجن كانوا يعبدون فأسلموا. وزيادة الأشجعي أسنده ابن مردويه من حديث عبد الجبار بن العلاء، عنه عن سفيان به بزيادة: فأسلم الجن من غير أن يعلم الإنسيون فنزلت أولئك الذين يدعون .

                                                                                                                                                                                                                              قال ابن التين: قوله: (يعبدون ناسا من الجن). فيه نظر؛ لأن الجن لا يسمون ناسا، وعلى ما فسره ابن مسعود يكون الضمير في يبتغون يعود إلى المحذوف من يدعون، التقدير: أولئك الذين يدعونهم آلهة.

                                                                                                                                                                                                                              قرأ ابن مسعود : (تدعون) بالمثناة فوق، وقيل: المدعون عيسى وعزير، وقيل: الملائكة عبدهم قوم من العرب.




                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية