الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1620 (باب تقليد النعل)

التالي السابق


أي: هذا باب في بيان حكم تقليد الهدي بالنعل، وهو الحذاء مؤنثة وتصغيرها نعيلة تقول: نعلت وانتعلت؛ إذا احتذيت، والألف واللام فيه للجنس، يتناول الواحدة وما فوقها، وفي حكمها خلاف، فعند الثوري الشرط نعلان في التقليد، وعند غيره تجوز الواحدة، وقال آخرون: لا يتعين النعل في التقليد، بل كل ما قام مقامها يجزئ حتى أذن الإداوة والقطعة من المزادة. والحكمة فيه: أنه إشارة إلى السفر والجد فيه، وقيل: الحكمة فيه: أن العرب تعتد النعل مركوبة لكونها تقي عن صاحبها، وتحمل عنه وعر الطريق، فكان الذي أهدى وقلده بالنعل خرج عن مركوبه لله تعالى حيوانا وغيره، فبالنظر إلى هذا يستحب النعلان في التقليد.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث