الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صلاة التطوع

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 201 ] قوله ( ولا يسجد له في الصلاة ) هذا المذهب ، وعليه جماهير الأصحاب ، وقطع به كثير منهم واستحبه ابن الزاغوني فيها واختاره بعض الأصحاب ، وهو احتمال في انتصار أبي الخطاب كسجود التلاوة ، وفرق القاضي وغيره بينهما بأن سبب سجود التلاوة عارض من أفعال الصلاة فعلى المذهب : لو سجد جاهلا ، أو ناسيا ، لم تبطل الصلاة ، وإن كان عامدا بطلت ، على الصحيح من المذهب ، وعند ابن عقيل فيه روايتان ، من حمد لنعمة ، أو استرجع لمصيبة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث