الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الإطعام في الفدية نصف صاع

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

1721 (باب الإطعام في الفدية نصف صاع)

التالي السابق


أي: هذا باب، بالتنوين، يذكر فيه الإطعام في الفدية نصف صاع، فـ"الإطعام" مبتدأ و"نصف صاع" خبره؛ أي: نصف لكل مسكين، وقال بعضهم: يشير بذلك إلى الرد على من فرق في ذلك بين القمح وغيره. قلت: ليس فيه إشارة إلى ذلك؛ لأن قوله: (نصف صاع) يراد به نصف صاع من قمح؛ لأن نصف صاع عند الإطلاق ينصرف إلى القمح، ولا خلاف فيه، ويؤيد هذا ما في رواية مسلم من حديث كعب أيضا: " أو إطعام ستة مساكين نصف صاع نصف صاع طعاما لكل مسكين". فقوله: " طعاما" يبين أن المراد من نصف صاع هو القمح، وبه يفرق بين القمح وغيره، ويرد بهذا على القائل المذكور في قوله: يشير بذلك إلى الرد على من فرق بين القمح وغيره.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث