الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل فقهاء مكة

فصل [ فقهاء مكة ]

وكان المفتون بمكة عطاء بن أبي رباح ، وطاوس بن كيسان ، ومجاهد بن جبر ، وعبيد بن عمير ، وعمرو بن دينار ، وعبد الله بن أبي مليكة ، وعبد الرحمن بن سابط ، وعكرمة .

ثم بعدهم أبو الزبير المكي ، وعبد الله بن خالد بن أسيد ، وعبد الله بن طاوس .

ثم بعدهم عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، وسفيان بن عيينة ، وكان أكثر فتواهم في المناسك ، وكان يتوقف في الطلاق .

وبعدهم مسلم بن خالد الزنجي ، وسعيد بن سالم القداح .

وبعدهما الإمام محمد بن إدريس الشافعي ، ثم عبد الله بن الزبير الحميدي ، وإبراهيم بن محمد الشافعي ابن عم محمد ، وموسى بن أبي الجارود ، وغيرهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث