الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( ولها ) عليه أيضا ( آلات أكل وشرب ) بتثليث أوله أو هو بالفتح مصدر وكل من الآخرين اسم ذكره في القاموس فاقتصار الزركشي على الضبط بالفتح وقوله وبه قيد حديث أيام منى أيام أكل وشرب إنما يأتي على الثاني ( وطبخ كقدر وقصعة ) بفتح القاف ومغرفة ( وكوز وجرة ونحوها ) كإجانة تغسل فيها ثيابها لأن المعيشة لا تتم بدون ذلك ومثله كما بحثه الأذرعي إبريق الوضوء ومنارة السراج إن اعتيدت ويرجع في جنس ذلك للعادة كالنحاس للشريفة والخزف لغيرها ويفاوت فيه بين الموسر وضديه نظير ما مر .

التالي السابق


حاشية ابن قاسم

( قوله في المتن آلات أكل إلخ ) يؤخذ من وجوب الآلات وجوب المشروب أيضا كما تقدم ( قوله على الثاني ) أي وهو قوله أو هو بالفتح إلخ ( قوله للعادة ) أفتى بذلك شيخنا الشهاب الرملي



حاشية الشرواني

( قوله بتثليث أوله ) أي مصدر عبارة القاموس شرب كسمع شربا ويثلث جرع أو الشرب مصدر وبالضم والكسر اسمان ا هـ .

( قوله فاقتصار الزركشي إلخ ) محل تأمل لأنه إن ثبت عن ضبط المصنف أو رواية الحديث هيئة مخصوصة تعني التزامها على كلا القولين وإلا فالمعنى فيهما مستقيم على كلا القولين بأي ضبط قرئ لجواز الإضافة لكل ا هـ سيد عمر ( قوله على الثاني ) وهو قوله أو وهو بالفتح إلخ ا هـ سم ( قول المتن كقدر ) بكسر القاف مثال لآلة الطبخ وقوله وقصعة مثال لآلة الأكل ا هـ مغني ( قوله بفتح القاف ) إلى قوله ويرجع في المغني وإلى قوله وظاهر قولهم في النهاية إلا قوله وتردد إلى ولو سكن ( قوله ومغرفة ) بالكسر ما يغرف به ا هـ ع ش ( قول المتن وكوز وجرة ) مثالا لآلة الشرب ا هـ مغني ( قوله كإجانة ) مثال للنحو ( قوله ومثله ) أي الإجانة أو ما في المتن ( قوله إبريق الوضوء ) أي ولو لم تكن من المصلين ا هـ ع ش عبارة السيد عمر أي بالنسبة لمن يعتاده كما هو ظاهر بخلاف أهل البوادي ا هـ وبه صرح المغني أيضا ( قوله إن اعتيدت ) حتى لا يجب لأهل البادية ا هـ مغني وقيد الاعتياد راجع لكل من المعطوف والمعطوف عليه كما يفيده صنيع المغني وصرح به السيد عمر ( قوله ويرجع في جنس ذلك إلخ ) خلافا للمغني عبارته ويكفي كون الآلات من خشب أو حجر أو خزف لحصول المقصود فلا تجب الآلة من النحاس وإن كانت شريفة كما رجح ذلك ابن المقري قال الإمام ويحتمل أن يجب للشريفة الظروف النحاس ا هـ .

( قوله للعادة ) أفتى بذلك شيخنا الشهاب الرملي ا هـ سم



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث