الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


وعن إبراهيم في رجل يوصي إلى رجل فيموت الموصى إليه فيوصي إلى رجل آخر ، فإن وصيتهما جميعا صحيحة وبه نأخذ ، فإن الوصي بعد موت الموصي قائم مقام الموصي في ولايته في المال ، وقد كانت ولايته في ماله ومال الموصي الأول فيخلفه وصيه في التصرف في المالين ; لأن - بعد قبول الوصية - التصرف في مال الموصي الأول من حوائج الوصي كالتصرف في مال نفسه ، وإنما يقيم الموصي مقامه فيما هو من حاجته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث