الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من اشترى بالدين وليس عنده ثمنه أو ليس بحضرته

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2255 بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب في الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس

التالي السابق


أي هذا كتاب في بيان حكم الاستقراض وهو طلب القرض ، قوله " والحجر " وهو لغة المنع وشرعا منع عن التصرف وأسبابه كثيرة محلها الفروع ، قوله " والتفليس " من فلسه الحاكم تفليسا يعني يحكم بأنه يصير إلى أن يقال : ليس معه فلس ، ويقال : المفلس من تزيد ديونه على موجوده ، سمي مفلسا لأنه صار ذا فلوس بعد أن كان ذا دراهم ودنانير ، وقيل : سمي بذلك لأنه يمنع التصرف إلا في الشيء التافه لأنهم لا يتعاملون به في الأشياء الخطيرة ، وهذه الترجمة هكذا في رواية أبي ذر ولكن بلا بسملة في أولها وعند غيره البسملة في أولها ، وفي رواية النسفي " باب " بدل " كتاب " ولكن عطف الترجمة التي تليه عليه بغير باب .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث