الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  2207 13 - حدثنا صدقة بن الفضل قال : أخبرنا ابن عيينة ، عن يحيى قال : سمع حنظلة الزرقي ، عن رافع - رضي الله عنه - قال : كنا أكثر أهل المدينة حقلا ، وكان أحدنا يكري أرضه ، فيقول : هذه القطعة لي ، وهذه لك ، فربما أخرجت ذه ، ولم تخرج ذه ، فنهاهم النبي - صلى الله عليه وسلم .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله " فيقول هذه القطعة لي " إلى آخره ، وهذا في الحقيقة شرط يؤدي إلى النزاع ، وهو ظاهر ، وابن عيينة هو سفيان بن عيينة ، ويحيى هو ابن سعيد الأنصاري ، وحنظلة بن قيس الزرقي ، والحديث مضى في الباب المذكور مجردا ، الملحق بباب قطع الشجر والنخيل ، وقد مر الكلام فيه مستوفى ، وإنما أشار بذكر هذا إلى أن [ ص: 171 ] النهي في حديث رافع محمول على ما إذا تضمن العقد شرطا فيه جهالة . قوله : " حقلا " نصب على التمييز ، وهو بفتح الحاء المهملة وسكون القاف ، أي : زرعا . وقيل : هو الفدان الذي يزرع . قوله : " ذه " بكسر الذال المعجمة وبسكون الهاء إشارة إلى القطعة .

                                                                                                                                                                                  وفيه : بيان علة النهي .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية