الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإدراك بالحس وحال السفوسطائية

( الثاني ) اعلم أن العلم يطلق لغة وعرفا على أربعة أمور : ( أحدها ) ما لا يحتمل النقيض كما تقدم ، ( الثاني ) يطلق ويراد به مجرد الإدراك سواء كان جازما أو مع احتمال راجح أو مرجوح أو مساو ، ( الثالث ) أنه يطلق ويراد به التصديق قطعيا كان أو ظنيا ، ( الرابع ) يطلق ويراد به معنى المعرفة ويراد بها العلم ، ومنه قوله تعالى : ( مما عرفوا من الحق ) أي علموا ، وقد يطلق الظن ويراد به العلم كقوله تعالى : ( الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم ) أي يعلمون ، والمعرفة من حيث إنها علم مستحدث أو انكشاف من بعد لبس أخص من العلم ، لشموله غير المستحدث وهو علم الله تعالى والمستحدث وهو علم العباد ، ومن حيث إنها يقين وظن أعم من العلم ، لاختصاصه حقيقة باليقين ، وتقدم الكلام عليها في صدر الكتاب ، والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث