الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( وإن ) سمى قدرا كأن قال يحج عني بخمسين أو بثلاثين فيتعين أن يحج عنه من بلد الموصي فإن ( لم يوجد ) من يحج عنه ( بما سمى من مكانه ) أي بلده ( حج ) عنه ( من ) المكان ( الممكن ) هذا إن لم يسم المكان بل ( ولو سمى ) مكانا ، ولا يرجع ميراثا ( إلا أن يمنع ) الحج عنه من غير المكان المسمى ، نحو لا تحجوا عني بكذا إلا من مكان كذا ( فميراث ) ولا يحج عنه من الممكن .

التالي السابق


( قوله : من بلد الموصي ) أي التي مات بها ابن عرفة ويحج عنه من محل موته فإن قصر عنه المال فمن حيث أمكن ا هـ بن . ( قوله : ولو سمى مكانا ) أي فيتعين الحج منه فإن لم يوجد من يحج منه بما سمى حج من الممكن ، ورد " بلو " على من قال إذا سمى مكانا تعين الحج منه فإن قصر المال عن الحج منه رجع ميراثا وهذا القول لأشهب وروي أيضا عن ابن القاسم في العتبية وما مشى عليه المصنف رواية ابن القاسم عن مالك في المدونة ومحل الخلاف كما في المواق عن ابن رشد إذا قال حجوا عني من بلد كذا ومات فيه وأما تسميته غير ما مات فيه فهو لغو اتفاقا قاله طفى .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث