الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( وإن علم ) حرمة ذلك ومحل الرجوع ( ما لم يخف ) قاصد النسك برجوعه ( فوتا ) لنسكه أو رفقته ، أو لم يقدر على الرجوع لكمرض فإن خاف ما ذكر ( فالدم ) ويحرم من مكانه ويتمادى ( كراجع ) أي كلزوم الدم لراجع للميقات وقد تعداه حلالا ، ثم أحرم ، ثم رجع إليه ( بعد إحرامه ) ولا يسقطه عنه رجوعه فيلزمه الدم ( ولو أفسد ) حجه وأولى إن لم يرجع ( لا ) إن ( فات ) وتحلل منه بفعل عمرة فيسقط عنه دم التعدي ; لأنه صار بمنزلة من تعدى الميقات غير قاصد نسكا ، ثم أحرم بعمرة لانقلاب حجه لها ولم [ ص: 26 ] يتسبب فيه بخلاف الأول فإنه تسبب في إفساده فإن بقي على إحرامه لقابل فعليه الدم لأنه حينئذ بمنزلة من لم يفته .

التالي السابق


( قوله : لا إن فات ) أي حجه الذي أحرم له بعد تعدي الميقات حلالا . [ ص: 26 ] قوله : فإن بقي ) أي من فاته الحج ، والحال أنه أحرم بعد تعدي الميقات قاصدا نسكا .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث