الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( و ) حنث ( باذهبي ) أي بقوله لزوجته مثلا اذهبي أو انصرفي ( الآن ) ظرف لحنث المقدر ، ولو حذفه ما ضر ( إثر ) أي عقب حلفه ( لا كلمتك حتى تفعلي ) كذا ; لأن قوله اذهبي كلام قبل الفعل

التالي السابق


( قوله : وباذهبي إلخ ) صورتها قال لزوجته إن كلمتك قبل أن تفعلي الشيء الفلاني فأنت طالق ثم قال لها اذهبي فإنه يحنث الآن بذلك ; لأن قوله اذهبي كلام قبل أن تفعل المحلوف على فعله ، وهذا هو المشهور ، ومقابله لابن كنانة أنه لا يحنث ، ومثل ما ذكره المصنف ما إذا حلف لا كلمتيني حتى تقولي أحبك فقالت : له : عفا الله عنك إني أحبك فيحنث بقولها عفا الله عنك ; لأنه كلام صدر منها قبل قولها أحبك ( قوله : ظرف فحنث المقدر ) أي أنه يحنث من الآن عقب قوله اذهبي ، ولا يتوقف الحنث على كلام آخر خلافا لابن كنانة والظاهر أنه ظرف لاذهبي تأمل .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث